13 – أغسطس


من بين زحمة كل الأشياء الضيقة التي لم تعد تُلائم مقاس ضلعي

والساعة المفقودة – القلم الذي نفذ الماء من حنجرته – النظرة الباهتة – اليأس الحديث

وكل شيء فقد لون الأمل واحتل فيه الحزن مجرى الهواء !

أردد أمنياتي اليتيمة على مسمعٍ من الروح العالقة بين أطراف أصابع الحمد وابتسامة الماء

أجدني ، حيث لا يُفترض بأن أكون ..

ولا أراني ظاهراً إلا في عُنق الزجاج

و صوت عصفورين تكتمل بهم إستقامتي وتطول قامتي نحو السماء .

لايُخبرني أحد بأن اليوم ليس بـ أحد

ولا بأن الأضواء اكتملت ليلة إنتصاف هذا التاريخ في القلب / بإنصاف !

أن تبحث عنك بين الآخرين فهذا لايعني أن تجدك في كل الأحوال .

وليتني كنت القريب إليّ مُنذ أمد و ألقيت بالارواح العابرة في الجُبّ بلا اهتمام

وأنا العادل رغبةً في إثبات حقٍ يُحيطني بمعصميّ و يروي للمارّة عبثاً قصة إنتماء .

بين افتراقات الطرق نُحاول التوحيد ابتغاء وجه مرضاة الربّ والبحث عن السكينة والرحمة

وفي كل الأحوال ، الرقصة الأخيرة لاتكتمل بعد أن قصر حجم كعب الإئتلاف

وتبددت دقائق الخشوع إثر ضجة لم يعد يستوعبها الهوى أو يجمّلها الشفق على كفّ الصبر والإيمان .

كانت ليلة شاحبة – أصابها الإعياء بعد أن تناثرت في ليلة قبضٍ على الشريان

فلا هي التي حصلت على الدواء

ولا الشريان الذي استمع لأي استجابة للنداء .

نسيتُ هذا اليوم يابنيّ لأنك غبتَ عنّي البارحة ..

لأنك لم تضيء لي شمعة الميلاد - ولم تعانقني حدّ الإرتواء بهجة وسرورا

لم تضع لي هديّتي على الوسادة – ولم تكتب لي عبارات التهنئة المعتادة

لم تخبرني بأن هذا اليوم هو عيدي وأن الحب مازال ينمو بينك في كل عام .

وأنت الوحيد الذي يمنحني من فمه سحر السعادة ويبث في الروح جنة الحياة .

13-08-2011

كل عام وهم طيّبون يا ماجد وأنت لاتزال بخير .

صورة وَ تعليق *8



يُغري بالرحيل جدا ، ونخشى العودة وكلنا خيْبة !

صورة وَ تعليق *7



 

أبلغ من كل التعابير ..
وتروي لكم القصة على لسان إبنها !

صورة وَ تعليق *6



 

مازالت تبحث عن إشراقة الحرية – نغم العصافير – الرداء الأصفر – الرائحة الزكيّة

دون أن يعكّر صفوها أيّ حدثٍ عابر قد يفتك بأضلاعها وينثرها شظايا على الأرصفة ..

و يدوّنها لاحقاً في كتاب التاريخ ( تاريخ ) أَسْوَد !

أصبَحَت مُلتقى / للعابرين نحو الظلمات والقادمين من النور !

كانوا يظنون بأن الحياة في أروقتها ستكون مختلفة

وأن لمحات التاريخ التي تُروى على المسامع عبارة عن حكاية واقعية واضحة الملامح

إلى أن شاء القدر أن يجعلها روايات محبوكة صنعت من الخراب قصصاً لاتمتّ للخرافة بـ صلة .

فـ تركت الأثر الموجع في أرجائها ..

والذي سيبقى خالداً بعد إثبات فشل عمليات التجميل الحاصلة لإخفاء الضرر خلف أضواء الشوارع .

المدينة الصامدة / كما يحق للساكنين فيها تسميتها

تتنفس الصعداء بعد مرور كل فصلٍ شتوي يحمل معه باقات من الهطول الفاجع !

تُغنّي كل ألحان الفقد بعد كل معزوفة ربيعيّة يتخللها رحيلٌ و إغتيالات أخرى متفرّقة

دون تدخل أي عناصر بشرية فعلية ..

وبتخطيطٍ مُسبق غير بشريّ إطلاقاً يحتاج إلى إقتلاع جذع عنق المتسبب ..

و دون تردد في الحكم عليه بالإضرار !

والزفير باقٍ و طويل حتى تجد العروس عريساً جديداً يُعيد لها عقد الشباب

ويمنحها جسر الأمان نحو مستقبلٍ يستحق أن يُحكى للأجيال .

إحدى التصاميم المعبّرة التي راقت لي بمكانٍ ما – حاولت أن أستنطق شيئاً منها .

صورة وَ تعليق *5



إستمرار العقارب في الركض لا يعني أن الحياة لايمكن أن تتوقف !